בית החולים הווטרינרי האוניברסיטאי בית חולים לחיות בית החולים הווטרינרי האוניברסיטאי הפקולטה לחקלאות בית הספר לרפואה וטרינרית האוניברסיטה העברית בירושלים | The Hebrew University of Jerusalem בית הספר לרפואה וטרינרית מרפאה וטרינרית בית החולים הווטרינרי האוניברסיטאי בית הספר לרפואה וטרינרית האוניברסיטה העברית בירושלים | The Hebrew University of Jerusalem בית החולים הווטרינרי האוניברסיטאי הפקולטה לחקלאות האוניברסיטה העברית בירושלים | The Hebrew University of Jerusalem בית החולים הווטרינרי האוניברסיטאי בית החולים הווטרינרי האוניברסיטאי בית הספר לרפואה וטרינרית האוניברסיטה העברית בירושלים | The Hebrew University of Jerusalem בית החולים הווטרינרי האוניברסיטאי הפקולטה לחקלאות האוניברסיטה העברית בירושלים | The Hebrew University of Jerusalem בית החולים הווטרינרי האוניברסיטאי בית החולים הווטרינרי האוניברסיטאי בית הספר לרפואה וטרינרית האוניברסיטה העברית בירושלים | The Hebrew University of Jerusalem בית החולים הווטרינרי האוניברסיטאי בית החולים הווטרינרי האוניברסיטאי האוניברסיטה העברית בירושלים | The Hebrew University of Jerusalem
  • בית חולים וטרינרי
  • ווטרינר חירום
  • וטרינר 24 שעות
  • בית חולים לחיות
  • ווטרינר חירום
  • וטרינר 24 שעות
  • מרפאה וטרינרית לסוסים
  • בית חולים לסוסים
  • ווטרינר חירום
  • וטרינר 24 שעות
בית החולים הווטרינרי ווטרינר חירום סוסים

מחלקת סוסים

וטרינר נווט
חפש

המחלקה לרפואה וכירורגיה של סוסים

דפי מידע

تشخيص الحمل بالأفراس

تتوفر العديد من الوسائل لتشخيص الحمل بالأفراس، ولكننا سنشير أولا إلى أهمية تشخيص الحمل. إن أهمية تشخيص الحمل المبكر بتشخيص حمل التوائم. فحمل التوائم موضوع صعب بالأفراس غالبا ما ينتهي بإجهاض أحد الجنينين أو إثناهما. من الممكن منع تطور أحد التوائم أو الحمل كله في مراحل الحمل الأولى دون إيذاء إحتمالات الحمل المستقبلية عند الفرس. كما وإن تشخيص الحمل في المراحل الأولى يوفر الوقت عند الرغبة بالحمل المبكرفي الفرس (أفراس السباقات وأفراس العروض). وكذلك، من المهم التأكيد من أن الفرس لم تمتص الحمل وبهذا الإمتناع عن هدر سنه كاملة.

وسائل لتشخيص الحمل:

  1. عدم العودة إلى الشبق: تعود الفرس التي لم تحمل إلى الشبق خلال 14-19 يوما من إنتهاء فترة الشبق السابقة. تتعدد العوامل لعدم العودة الى الشبق بالإضافة إلى الحمل، من بينها إمتصاص الحمل بمرحلة مبكرة (موت الجنين المبكر)، عدم ضمور الجسم الأصفر وتطور أجسام صفراء إضافية، شبق ساكن (ودق فيزيولوجي دون دلائل ودق خارجية كالشبق والتهيج الجنسي) المحتمل عند الفرس التي ترافق مهر وتصونه. وقد تظهر بعض الأفراس الحوامل علامات الشبق، تكون قصيرة الأمد ولكن مضللة، وغالبا ما يؤدي التزاوج في هذه الحالات إلى الطرح. لذلك، فلهذه الوسيلة عوائق بالرغم من إنتشارها.
  2. تشخيص الحمل اليدوي: حول يوم 20 للحمل من الممكن جس توترالرحم الناتج عن إفراز هورمون الحمل (ﭙروجسترون)، وبين الأيام 20-60 ممكن جس توتر الرحم وانتفاخ في جذر إحد قرني الرحم. بين الأيام 60-120 يخف وضوح الإنتفاخ، ويكون الرحم مملوء بالسائل وممتد إلى الأمام والأسفل، هذه المرحلة تشبه التهاب الرحم الذي يكون ملمسه ككيس ملئ بالسوائل، إلا أن ذلك وضع نادر بالأفراس. عند تقدم الحمل، ممكن جس كيس كبير من السوائل وبداخله جنين. بعد 6 أشهر من المحتمل جس حركة الجنين.
  3. تشخيص بواسطة التصوير بالأمواج فوق الصوتية ( الأولتراساوند) : جائز الإجراء من اليوم الثالث عشر، وهذه هي الوسيلة الموثوقة الوحيدة لتشخيص حمل التوائم. للأولتراساوند أفضلية كبرى في هذه المرحلة المبكرة، لأن الجنينين لم ينغرسوا بجدار الرحم بعد، ولذلك من الممكن تفريقهم ومحاولة إيذاء إحدهم فقط. بهذه المرحلة، عند الفحص مرة واحدة لا غير، من الممكن الإخطاء والخلط مع الكيسة (بثرة سائل بالرحم إو "سيستا")، ولكن بتكرار الفحص ممكن تتبع تغيير الحجم والموقع، حيث أن الكيسة تبقى ثابتة بينما يتنقل الجينين ويكبر. بعد 25 يوما يتيسر تمييز النبض الجنيني وتحديد حيوية الجنين.
  4. طرق مخبرية: ممكن إجراؤها لدعم التشخيص اليدوي عند الشك بالنسبة للحمل. من المستحسن إستخدامها بالأفراس الصغيرة- بوني، أو أفراس صعبة التدبير المعرضة للخطر بالفحص اليدوي.
    • PMSG - يفرزه السقائي السلوي في الأيام 40-120 من الحمل، محتملة النتيجة الأيجابية الخاطئة ، ففي حالة إمتصاص الجنين بعد تكوّن السقائي يستمر إفراز هذا الهورمون حتى يوم 120. وفي بعض الأفراس ينخفض مستواه في اليوم 80.
    • أسترون سولفات- فحص بالدم والبول، هذا هورمون تفرزه المشيمة ويدل على حيوية الجنين. هذا فحص موثوق جدا بعد 60 يوما، لكنه لا زال غير متوفر بالبلاد.
    • ﭘروجسترون- بعد الإباضة ب- 18-20 يوما، من المفروض أن يكون مستوى البروجسترون في أفراس حاملة أعلى من أفراس غير حاملة، لكن الأمر ليس كذلك دائما. فمثلا في الوفيات الجنينية المبكرة قد يبقى مستوى البروجسترون عاليا. وأحيانا يكون مستوى البروجسترون منخفض جدا لفترات قصيرة بالأفراس الحاملة.
  5. مخطط القلب الكهربائي ECG - من الممكن فحص النبض الجنيني إبتداء من يوم 150، قد يساعد في تشخيص مشاكل المولود وتعسر حول موعد الولادة.
  6. التصوير بالأشعة (راديوغرافي): ممكن إجرائه في الأفراس الصغيرة.

الخلاصة: لكل وسيلة توجد ميزات وعيوب، ويكون الفحص بواسطة التصوير فوق الصوتي (الأولتراساوند) أكثرهم أمنا، بواسطته يجوز تشخيص الحمل بمرحلة مبكرة جدا، عامل مفيد خاصة لحمل التوائم وتوفير الوقت. من المستحسن تكرار الفحص في أيام 30-33 لأجل تأكيد حيوية الجنين ونفي حمل التوائم بشكل قاطع قبل موعد بدئ إفراز PMSG ، لأن الإجهاض بعد هذا الموعد يمنع الحمل حتى ما وراء 120 يوم. للوسائل الأخرى عيوب خصوصا بالنسبة لأمنها ، ولكنها جديرة بالإستخدام في ظروف ملائمة كالفحوص المخبرية لفرس بوني. الإلمام بجميع الوسائل على ميزاتها وعيوبها تمكنكم من إختيار الوسيلة الملائمة لفرسكم بالتشاور مع الطبيب البيطري.